جيرار جهامي

791

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

والمنكوح ، والتعاون على استفادتها ( ف ، أ ، 110 ، 1 ) مدينة فاضلة - المدينة التي يقصد بالاجتماع فيها التعاون على الأشياء التي تنال بها السعادة في الحقيقة ، هي المدينة الفاضلة ( ف ، أ ، 97 ، 8 ) - المدينة الفاضلة تشبه البدن التام الصحيح ، الذي تتعاون أعضاؤه كلّها على تتميم حياة الحيوان ، وعلى حفظها عليه ( ف ، أ ، 97 ، 12 ) - المدينة الفاضلة تضاد المدينة الجاهلية والمدينة الفاسقة والمدينة المتبدّلة والمدينة الضالّة ( ف ، أ ، 109 ، 3 ) - إنّ المدينة الفاضلة الكاملة قد أعطي فيها كل إنسان أفضل ما هو معدّ نحوه وأن آراءها كلّها صادقة ، وأنّه لا رأي كاذبا فيها ، وأن أعمالها هي الفاضلة بالإطلاق وحدها ، وأنّ كل عمل غيره فإن كان فاضلا فبالإضافة إلى فساد موجود ( ج ، ر ، 41 ، 17 ) مدينة الكرامة - مدينة الكرامة ، وهي التي قصد أهلها على أن يتعاونوا على أن يصيروا مكرّمين ممدوحين مذكورين مشهورين بين الأمم ، ممجّدين معظّمين بالقول والفعل ، ذوي فخامة وبهاء ، إما عند غيرهم وإما بعضهم عند بعض ( ف ، أ ، 110 ، 9 ) مذهب أفلاطون - ( مذهب ) أفلاطون . . . يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد . . . وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس . وإنما تبع الطبيعيين في قوله بالهيولى الأولى ، وفي قوله بالأسطقسّات الأربعة الأول أعني أن منها تركّبت جميع المركّبات المحسوسة ( ش ، ت ، 64 ، 4 ) مذهب أهل الاختراع والإبداع - أما مذهب أهل الاختراع والإبداع فهم الذين يقولون إن الفاعل هو الذي يبدع الموجود بجملته ويخترعه اختراعا ( ش ، ت ، 1498 ، 1 ) مذهب أهل الكمون - أما مذهب أهل الكمون فهم القائلون إن كل شيء في كل شيء ، وإن الكون إنما هو خروج الأشياء بعضها من بعض ، وإن الفاعل إنما احتيج إليه في الكون لإخراج بعضها من بعض وتمييز بعضها من بعض . وبيّن أن الفاعل عند هؤلاء ليس شيئا أكثر من محرّك ( ش ، ت ، 1497 ، 15 ) مراتب الأرواح - مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة : المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين واليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته . وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا . وأصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة . . . وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون ( ر ، ل ، 117 ، 18 ) - أمّا مراتب الأرواح بحسب القوة العملية